دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
في هذا المنتدى نقدم مواضيع ومقالات الزوار ، فأهلا وسهلا بمواهبك ونحن معك لنستثمرها في هذا المنتدى لتكون بركة لنا وللآخرين
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: لصٌ على أعتاب الفردوس بقلم أفضل وليم

لصٌ على أعتاب الفردوس بقلم أفضل وليم 9 سنوات 1 أسبوع مضت #19

  • afdal
  • afdal's الصورة الرمزية
لصٌ على أعتاب الفردوس
بقلم : أفضل وليم
لم يسلم أحدٌ من أعمال بطشه ، بل الكل كان يعملون له ألف حساب وحساب ، فقد كان دائماً ينهال على التجار المسافرين آخذاً منهم كل غالٍ ورخيص ،حتى إنه أشتهر عنه إنه لصٌ من الدرجة الإولى ، وكان دائماً يتربص بالمسافرين والقوافل التي تجوب من هنا وهناك ، لم يكن بالأمر الهين على تلك القوافل أن تمر من هذا الطريق حتى تلتف ورائها وتنظر بعيون ثاقبة أمامها منتظرين ومتوقعين أن ينهال عليهم هذا اللص الشرس من أي مكان وفي أي وقت .
، فلا يهمه صراخات الآخرين ولا عويلهم الذي يدمي القلوب .
فصباحه يخلد فيه للنوم الذي تتعقبه فترات الأحلام المفزعة والكوابيس المرعبة ،وفي ليله يأخذ له وكراً ليختبىءفيه منتظراً قدوم القوافل التجارية .
ولكن هل يفلت هذا اللص من العدالة فقد أدين في عمليات قتل وسرقة ونهب كثيرة وقدم إلى القضاء وحُكم عليه بالإعدام معُلقاً على خشبة هذه كانت وسيلة الإعدام في هذه الأيام ، حيث كان المجرمين يعلقون على خشبة ويُنفذ فيهم حكم الإعدام ،وعلى هذا المسرح الذي رأى فيه المجرمين معلقين يحملون أستحقاق مع فعلوه فينظر يمينه ويساره ليرى لصوصاً مثله قد كان يعرفهم من قبل أو لا يعرفهم ، فيرى علامات الإجرام على وجه واحد ويرى أثار التعذيب على وجه آخر قد سبق له إنه أدين من قبل وفي وسط هذا المشهد القاسي لمح على خشبة آخرى إنسان معلق ولكن يبدوا عليه إنه إنساناً مختلفاً فوجهه يظهر عليه إنه ليس لصاً ولا شكل متهم ولا إنسان قاتل وهناك بدأ الصراع في داخله ما عسى أن يكون هذا ؟ لماذا هذا الإنسان معلق مثلنا على خشبة ؟
فعرف إنه المسيا ولكن تهمته هي ياللعجب خلاص جنس البشر فلماذا هو معنا هنا ؟ أهذا عدلاً ؟
وبدا الحوار بين اللص والمسيا
اللص : أنا أعرف من أنا ولماذا أنا هنا ؟ ولكن أنت لماذا أنت هنا؟
المسيا: أنت هنا ليس بأختيارك فكنت تتمنى أن تهرب ولا تأتي لتكون على هذه الخشبة الثقيلة ،ولكن أنا هنا بأختياري ؟
اللص : بأختيارك كيف ولماذا ؟
المسيا : بدأ يحكي له عن خلاص الله للجنس البشري ولما يجب أن يموت البار لأجل الأثمة والفجار
اللص حقاً أنت إنسان مميز ولكن هل تسمح ليّ أن أكون معك حيث تذهب
؟
اليوم سوف تكون معي وهكذا أنتهى الحوار بين الأثنين
ومات اللص الأثيم وأنتقل إلى عالم آخر يا تُرى ما هذا اليس هذا باب الفردوس الذي سمعت عنه من المسيا وهو معلق معي ؟
نعم إنه هو ولكن كيف لإنسان مثلي أن يقترب إلى أعتاب الفردوس ،وهو لصٌ محترف قتل وسف دماء بريئة ، كيف ليّ أن أقترب فأنا هنا أنتظر نزولي إلى الهاوية لأحمل عقاب ما فعلته على الأرض ،ولكن دعني أقترب لأحاول ،ثم قرع الباب وفتح له الملاك وسائله قائلاً
الملاك : من أنت ؟
اللص: أنا اللص
الملاك : لصُ .. وهنا على أعتاب الفردوس ها ها ها وأبتداء يضحك وهو غير مصدق لما يراه . ولكن تماسك وقال له العنوان غلط مكانك في الهاوية .
اللص : نعم هذا صحيحا ان يكون مكان إنسان مثلي في الهاوية ولكن تقابلت منذ قليل مع من أعطاني هذا الحق أن أكون على أعتاب الفردوس لا بل وداخل الفدروس أيضا:
الملاك : ماذا تقول ، فكيف تقابلت معه ؟
اللص : تقابلت معه وهو معلق مثلي على خشبة ولكن هو تعلق لأجلى ذنبي وأنا تعلقت لأجل قصاص ذنبي ، هو تعلق مع كونه بار ولكن أن تعلقت وإنا أثيم .
الملاك: وماذا قال لك ؟
اللص : قال ليّ وعد عظيم إنه اليوم تكون معي في بيت النعيم ، فالماضي بيّ مغفور والمستقبل فيّ مضمون.
الملاك : إذن أهلا يا ضيفنا الكريم فتجدمثلك هنا بالملايين من غسلهم بدمه هذا المخلص الأمين ،
وأخيرا أحبائي أنتهى هذا الحوار الثمين على أعتاب الفردوس
ولكن سؤالي إليك أنت هل أحتميت بدم المسيح أم مازال قلبك قاسي ورافض لنعمة المسيح ؟؟؟
آخر تعديل: 9 سنوات 1 أسبوع مضت بواسطة afdal.
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.202 ثانية