دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
في هذا المنتدى نقدم مواضيع ومقالات الزوار ، فأهلا وسهلا بمواهبك ونحن معك لنستثمرها في هذا المنتدى لتكون بركة لنا وللآخرين
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: الذي يحبه الله يؤدبه.

الذي يحبه الله يؤدبه. 9 سنوات 23 ساعات مضت #25

  • salim4jesus
  • salim4jesus's الصورة الرمزية
الذي يحبه الله يؤدبه.
هل نسيتم الكلمات المشجعة التي يخاطبكم الله بها باعتبار أنكم أبناؤه؟ إنه يقول: "يا ابني، لا تستخف بتأديب الله، ولا تيأس إذا وبخك،لأن الذي يحبه الله يؤدبه، ويجلد كل ابن له." (عبرانيين 12:6
عندما كنت ملحدا كانت صورة الله مشوه في فكري,الفكر أللأحادي يقول أن الله فكرة من صنع البشر يقذفها للسماء ويعبدها, وتُصور هذا اله بأنه متسلط بجبروت قاسي فهو يرحم من يشاء ويضل من يشاء, اله يشعر بالنقص لا يقبل أن يشرك به احد,هذه وأفكار كثيرة تعمي عقول غير المؤمنين (لأن سيد هذه الدنيا أعمى عقول غير المؤمنين، لكي لا يروا نور البشارة التي تبين جلال المسيح، الذي هو التعبير الصادق عن طبيعة الله. (2كورنثوس 4:4) )
من ضمن هذه الأفكار المشوه فكرة تأديب الله لأبنائه.وهذه الأفكار تسربت أيضا للمؤمنين,البعض عندما يصاب بمرض خطير أو مصيبة أو تجربة ما يقول أن الله يؤدبني,فهل هذه هي طريقة الله بالتأديب؟هل الله عندما يريد أن يؤدب أبناؤه يسبب لهم الإمراض والمصائب؟هل يوجد أب صالح يدمر حياة أولاده بقصد التأديب؟مثل هكذا اله لا يستحق حتى الاحترام.
التأديب في كلمة الله يعني التعليم والتهذيب والتحذير والتقويم كي يظهر فينا ثمر الروح القدس أي الفضائل المسيحية للوصول إلى القداسة,الأب الصالح الذي يحب ابنه يؤدبه(كان لنا آباء بشريون يؤدبوننا وكنا نحترمهم. إذن يجب أن نخضع أكثر إلى الأب الروحي، لكي نحيا.وهؤلاء الآباء البشريون أدبونا أياما قليلة وذلك حسب استحسانهم، أما الله فيؤدبنا لخيرنا، لنكون كاملين مثله.ومن الطبيعي أن كل تأديب يبدو في وقته أنه مؤلم وغير سار، لكنه بعد ذلك ينتج سلاما. احتملوا التأديب، إن الله يعاملكم كبنين. وهل هناك ابن لا يؤدبه أبوه؟ (عبرانيين 12)).الله يُسخر ويستثمر ما تسببه اختياراتنا واختيارات الآخرين الخاطئة,والعالم,والشيطان لتأديبنا ويحولها لخيرنا.
هذا هو أبي السماوي الذي اعبده .. (انت مستحق ايها الرب ان تأخذ المجد والكرامة والقدرة لانك انت خلقت كل الاشياء وهي بارادتك كائنة وخلقت (.أشكرك لأنك صالح ومحب تحول كل الأشياء والظروف الصعبة لخيري ,ها إنا كالخزف بين يديك عد وصنعني وعاء آخر مثلما يحسن في عينيك.....آمين
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.172 ثانية