دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
في هذا المنتدى نقدم مواضيع ومقالات الزوار ، فأهلا وسهلا بمواهبك ونحن معك لنستثمرها في هذا المنتدى لتكون بركة لنا وللآخرين
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: اصل المرارة ينجس كثيرين.

اصل المرارة ينجس كثيرين. 9 سنوات 50 دقائق مضت #28

  • salim4jesus
  • salim4jesus's الصورة الرمزية
اصل المرارة ينجس كثيرين.


اصل المرارة ينجس كثيرين.
ملاحظين لئلا يخيب احد من نعمة الله. لئلا يطلع اصل مرارة ويصنع انزعاجا فيتنجس به كثيرون. (عبرانيين 12:15)
تجذر المرارة أصله خسارة نعمة الله ,فهناك من يعترف انه مسيحي ويتكلم كمسيحي ويظهر برياء بأنه مسيحي لكن لم يختبر نعمة الله المخلصة لم يقبل عمل المسيح ألكفاري, والعلامة الظاهرة على هذا الشخص هي المرارة الذي تنجس الكثيرين حوله بتذمره وشكوكه وإنكاره بالسلوك وليس بالكلام للأيمان المسيحي,يسئ للآخرين ولا يغفر بسهولة إساءة الآخرين له.
المرارة هي السبب الرئيس في تدمير العلاقات وخصوصا العلاقات مع المقربين,المسيحيين الذين لم يولدوا ثانية,أو الذين سقطوا من نعمة الله تجد المرارة تنمو وتتأصل فيهم فيسببون انزعاجا وكآبة وتعاسة لعوائلهم وأصدقائهم وزملائهم,إذا تعرض احدهم لإساءة تتحول حياته وحياة من حوله إلى جحيم لا يطاق,تتجذر المرارة داخله ويبني جدران صعبة الاجتياز في علاقاته.بينما الشخص الذي يتمتع بنعمة الله لا يحتفظ بالمرارة داخله يطردها دائما بالغفران وان إساءة له احد يذهب إليه ويعاتبه ولا ينتظر كي لا تنمو المرارة في حياته, وان اخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. إن سمع منك فقد ربحت أخاك. (متى 18:15) يغفر ليس بالكلام فقط بل من الأعماق.يتذكر الغفران العظيم الذي حصل عليه في صليب المسيح(الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا. (كولوسي 1:14)
ما أروع غفرانك يا رب المجد إذ غفرت للذين صلبوك,دربني كي أتخلص من بقايا طبيعتي القديمة التي تحتفظ بالإساءة وتسبب لي مرارة,ساعدني لأتخلص من عدم الغفران ومتعني بنعمتك الغنية,محذرا نفسي وإخوتي المؤمنين(لئلا يخيب احد من نعمة الله. لئلا يطلع اصل مرارة ويصنع انزعاجا فيتنجس به كثيرون. (باسم الفادي يسوع المسيح..آمين
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.128 ثانية