دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
في هذا المنتدى نقدم مواضيع ومقالات الزوار ، فأهلا وسهلا بمواهبك ونحن معك لنستثمرها في هذا المنتدى لتكون بركة لنا وللآخرين
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: جذر الصراع الطائفي!!!

جذر الصراع الطائفي!!! 8 سنوات 11 شهور مضت #40

  • salam
  • salam's الصورة الرمزية
جذر الصراع الطائفي!!!
من أين النزاع والخصام بينكم؟ أليس من لذاتكم تلك المتصارعة في أعضائكم؟ يعقوب 4:1))
من اين النزاع والخصام والانقسام والقتال والحسد؟من أين الصراع بين الإخوة وبين الكنائس والطوائف؟وحتى النزاعات في المجتمع والسياسة.شخصتها كلمة الله بدقة كبيرة ,أليس من الرغبات المتصارعة داخل الطبيعة الفاسدة؟.الشهوة في امتلاك الأشياء والمناصب والبحث الدائب للحصول على المتعة الوقتية للجسد,هذا كله موجود اليوم في كنيسة الرب(فأنتم ترغبون في امتلاك ما لا يخصكم، لكن ذلك لا يتحقق لكم، فتقتلون، وتحسدون، ولا تتمكنون من بلوغ غايتكم. وهكذا تتخاصمون وتتصارعون! إنكم لا تمتلكون ما تريدونه، لأنكم لا تطلبونه من الله. يعقوب 4:2))والحل يكمن في الرغبة لطلب مشيئة الله("وهذه هي الثقة التي لنا عنده أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا" (1 يو 5: 14). لكن أن طلبتم إشباع رغباتكم الأنانية وشهواتنا الرديئة ، فإنكم لا تحصلون عليها: لأنكم تطلبون بدافع شرير، إذ تنوون أن تستهلكوا ما تنالونه لإشباع شهواتكم فقط.يعقوب 4:3))من هنا نشاء النزاعات والغيرة والحسد,ولا نحصد إلى الانقسام والتشرذم والطائفية المقيتة,ويبدو إن هذا مرض مزمن أصاب الكنيسة علاجه التوبة والانكسار والرجوع عن الطرق الرديئة والصلاة بركب خاشعة طالبة قيادة الروح القدس عندئذ يسمع الرب ويبرئ كنيسته......
اسمع صراخي يا سيدي القدير وصلوات عبيدك الأمناء في كل مكان,نطلب روحك لعين ضعف كنيستك وتتدخل لتنهضها من جديد وتشفيها من مرض الانقسام والتشرذم,لترسل روحك يبكت قادة وخدام الكنائس ليتوبوا ويرجعوا عن طرقهم الرديئة ويطلبوا مشيئتك وملكوتك باسم فتاك القدوس يسوع المسيح....آمين
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.113 ثانية