دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
في هذا المنتدى نقدم مواضيع ومقالات الزوار ، فأهلا وسهلا بمواهبك ونحن معك لنستثمرها في هذا المنتدى لتكون بركة لنا وللآخرين
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: أنا الرب شافيك وليس آخر..

أنا الرب شافيك وليس آخر.. 8 سنوات 11 شهور مضت #43

  • salam
  • salam's الصورة الرمزية
أنا الرب شافيك وليس آخر..
فالصلاة المرفوعة بإيمان تشفي المريض، إذ يعيد الرب إليه الصحة. وإن كان مرضه بسبب خطيئة ما، يغفرها الرب له. (يعقوب 5:15))
هناك أفكار كثيرة لدى الناس غير دقيقة عن الشفاء فالبعض يضن أن الخدام الذي لديهم مواهب الروح القدس يشفون المرضى والبعض الأخر يضن أن الصلاة بإيمان تشفي.وآخرين يستخدمون طقوس معينة في الصلاة على المرضى ضنا منهم أن هذه الطقوس تشفي مثل وضع الأيدي على المرضى والمناديل والرش بالماء وغيرها..لكن الحقيقة الكتابية هي أن الذي يشفي جميع إمراضنا هو الطبيب الشافي يسوع المسيح.فلا طقوس ولا أشخاص ولا حتى الإيمان يشفي وقد يستغرب البعض كيف أن الإيمان لا يشفي والرب يسوع نفسه قال مرات عديدة إيمانك شفاك.وهنا أقول أن الشياطين أيضا تؤمن وتقشعر.لكن الإيمان الذي يشفي المريض هو الأيمان أن الرب يسوع المسيح وحدة يشفي ,لذلك كل الذين طلبوه وتلامسوا معه ووثقوا به شفاهم(وأينما دخل، إلى القرى أو المدن أو المزارع، وضعوا المرضى في الساحات العامة، متوسلين إليه أن يلمسوا ولو طرف ردائه. فكان كل من يلمسه يشفى. (مرقس 6:56) )يسوع عندما يرى إيمان طالبيه بالصلاة يقول لهم إيمانك قد شقاك إي إيمانك بي إني أنا الرب شافيك(فقال لها: «ياابنة، إيمانك قد شفاك. فاذهبي بسلام وتعافي من علتك (مرقس 5:34))وهكذا كان يسوع يبحث ويشجع ويحث على التصديق والثقة بأنه هو الشافي( فلما رأى إيمانهم، قال: «أيها الإنسان، قد غفرت لك خطاياك!» (لوقا 5:20)).الرب يستخدم الخدام والزيت وحتى بعض الطقوس الإيمانية كوسائل لنيل الشفاء فهذه لا تملك بحد ذاتها القدرة على الشفاء.لذا فكل من يريد الشفاء عليه أن يطلب ويصلي بإيمان بالرب الشافي ويستعين بالخدام الممسوحين من الرب ليصلوا هم أيضا بالإيمان للرب يسوع المسيح الذي يشفي جميع المتسلط عليهم إبليس...
باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس‎. باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته‎. الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل إمراضك.الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرأفة .الذي يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك (مزمور 103) )..أؤمن انك وحدك ألشاقي وأنا اطلب أن تستخدمني بملء روحك القدوس مؤيدا لي بالآيات الذي تتبع المؤمنين يضعون أيديهم بسلطانك وقدرتك على المرضى فيبرئون ..باسم يسوع الشافي آمين
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.115 ثانية