دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
في هذا المنتدى نقدم مواضيع ومقالات الزوار ، فأهلا وسهلا بمواهبك ونحن معك لنستثمرها في هذا المنتدى لتكون بركة لنا وللآخرين
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: ثلاث أجناس رجل وامرأة ورجل الدين. ؟؟؟!!!!!

ثلاث أجناس رجل وامرأة ورجل الدين. ؟؟؟!!!!! 8 سنوات 11 شهور مضت #45

  • salam
  • salam's الصورة الرمزية
ثلاث أجناس رجل وامرأة ورجل الدين.
ارعوا قطيع الله الذي بينكم، كحراس له، لا بدافع الواجب، بل بدافع التطوع، كما يريد الله ، ولا رغبة في الربح الدنيء، بل رغبة في الخدمة بنشاط. لا تتسلطوا على القطيع الذي وضعه الله أمانة بين أيديكم، بل كونوا قدوة له. (1 Peter 5:3)
هناك ثلاث أجناس رجل وامرأة ورجل الدين.والمقصود برجل الدين إنسان يعتاش على الدين ولا يعيش بمقايسه,وهؤلاء ابتلت فيهم أماكن العباد بمختلف الديانات هم:- 1.لا يرعوا رعية الله بل رعية الله هي ترعاهم ماديا ومعنويا.
2.يستغلون كل إمكانات الرعية لمصالحهم الشخصية.
3.يعملون بدافع الواجب والفرض وليس بدافع الخدمة التطوعية.
4.يتسلطون على رعية الله وكأنها ملكيتهم الخاصة.
5.لديهم رغبة دفينة للربح الدنيء,إلى درجة سرقة أموال الخدمة.
6.نشاطهم محدد بأساليب العبادة الروتينية الخالية من الروحانية,يؤدون فرائض عقيمة لا تضيف أي شيء للرعية.
وبعكس هؤلاء هم القادة الروحين,خدام الرب المنقادين بالروح القدس,حياتهم قدوة للرعية,دوافعهم نقية تدفعهم بنشاط لخدمة الرعية,مكرسين حياتهم وكل ممتلكاتهم لخدمة الرب.يهتمون بالرعية مثل عوائلهم,هؤلاء يسدد الرب احتياجاتهم باستمرار,وصايا المسيح حاضرة دائما في أقوالهم وأعمالهم..في الواقع العملي هناك تداخل بين صفات رجال الدين وبين خدام الرب الروحين وبازدواجية,فمرة نجد خادم الرب يسلك كرجل دين وأخرى نرى رجل الدين يسلك كخادم...
يا رب رغبة قلبي أن أخدمك متجردا من كل دوافع غير طاهر.لكني اعترف أن الحياة زرعت في أمور لا تسرك.ساعدني بتغير ظروف حياتي كي أكون بالكامل مكرسا لك اهتم بمن تضعهم أمامي مثل أهل بيتي.نقيني من كل كبرياء وأنانية.قد حياتي وملئها بروحك القدوس,باسم يسوع المسيح آمين
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.076 ثانية