دعوة للحياة

من نحن

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

مهما كانت خلفيتك الدينية أو وضعك الاجتماعي ، ومهما اختلفنا أو اتفقنا فاننا لسنا في معركة المنتصر والخاسر ، قلوبنا مفتوحة لك ، تعال معنا نتحاور ، نتناقش ، نتجاوب ، نتحاجج ، فاليك اشواق قلوبنا أن نصبح أصدقاء ، دعوة للحياة ، دعوة للحرية ، ، دعوة لك أنت
رسالتنا هي رسالة حب وسلام لعالم جريح ! رسالتنا هي رسالة بناء وامتداد ، ، على مسرح ذي الحياة حيث الجميع يتنافسون ، يشهدون ويشاهدون ، يمثلون ويتماثلون ، يتفانون ويتفاوتون ، فالجميع في معركة ، وصراع على البقاء أو الفناء ، ، فصراعنا وحربنا ليس مع دم ولحم ، بل مع أجناد الشر الروحية ، أنها حرب تستغرق رحلة الحياة بطولها ، حرب لا تقبل الحلول الوسط ، ولكنها مكللة بأروع الانتصارات ، نحن لا نحتاج لسيف لنحارب به ، و لا نحتاج أن نحمل الحديد ، لأن نعلم أن كل الذين يأخذون بالسيف فبالسيف يهلكون


دعوة للحياة ليست دعوة لتغيير ديانة، فنحن لا ندعو إنسانا لكي ينبذ ديانته كي يتعلق بديانة أخرى. ولا نؤمن بأنه توجد ديانة في هذا العالم تستطيع أن تعطيك سلاما داخليا وتأكيدا من ناحية أبَدِيَّتك . لأنه ليس من الصعب أن يلاحظ الإنسان العاقل ما فعلته الديانات وما تفعله في عالمنا، إذ حتى أنها أثارت الطوائف بعضها ضد بعضها كما حدث في أيرلندا بين الكاثوليك والبروتستانت، وفي كرواتيا بين الكاثوليك والأرثوذكس، وفي العراق وإيران بين السنيِّين والشيعة. فضلا عما ولدته من حروب شعواء بين الديانات كما يحدث في البوسنة وأذربيجان ونيجيريا والهند، بين مسيحيين اسميين ومسلمين ، وبين هندوس ومسلمين. والحق يقال بان المسيحية التقليدية قتلت من شهداء المسيح أكثر مما قتلت منهم أي ديانة أخرى. 

نحن بشر معرضون للوقوع فى الخطأ عن طريق السهو أو عدم المعرفة. ، نحن نود أن نصحح أى خطأ حقيقى و نرجو أن يتم لفت إنتباهنا لأى خطأ مطبعى أو روابط لا تعمل أو إقتباسات أو شواهد بها لبس أو أى تقديم لحجج أو تعاليم به خطأ ما. إذا كان بإمكانك أن توضح لنا موقع الخطأ فسوف نصححه إن أمكن أو نزيل الجزء المغلوط كليا. على مستوى الحقائق سوف يكون ذلك واضح جدا و سهل تقريره. إذا كانت الحقائق التى أوردناها صحيحة و لكنك لا توافق على طريقة تفسيرنا لهذه الحقائق فنحن نود أن نسمع وجهة نظرك و لكن نحتفظ بحقنا فى عدم الإتفاق معك إذا ظلت قناعتنا بهذه الحقائق لا تتغير. و نحن بهذا لا نعرض تغيير أى مقال لمجرد أن شخصا ما لم تعجبه وجهة النظر المقدمة فيه و لكننا على إستعداد لتصحيح أى خطأ فى الحقائق على صفحاتنا.

موقع "دعوة للحياة" ليس نتاج عمل شخص واحد و لكن كثيرين إشتركوا و ما زالوا يشاركون فى وضع محتوى هذا الموقع. و ليس ضروريا أن يكون كل الكتاب متفقين حول كل النقاط التى تناقش. و كما هو الحال فى الحوار بين المسلمين و المسيحيين فإن القارئ مدعو للتفكير فى مختلف الآراء المسيحية المطروحة حول موضوع ما و أن يقرر بنفسه أيها اكثر إقناعا له.