دعوة للحياة

مقالات الموقع

أبيض أكثر من الثلج..

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

خرجت مجموعة من الصيادين لتصطاد في إحدى غابات إنجلترا.. وقادتهم أقدامهم إلى أعماق هذه الغابة، حيث شاهدوا حيواناً فريداً أكبر قليلاً من الأرنب وأصغر من الدب.. لكن ما شد انتباههم في هذا الحيوان الفريد هو فروته ناصعة البياض... أكثر إشراقاً من فروة الدب وأنصع بياضاً من فروة الأرنب وأطول وأغزر شعراً من فروة الثعلب.. وعلى الفور أطلق أحدهم رصاصته، التي أردته قتيلاً... وقدموا فروة هذا الحيوان الفريد هدية لملكة إنجلترا، ارتدتها في حفل من حفلاتها المتميزة.. فكانت بحق ملكة تتلألأ وسط الحاضرين بسبب الجاكت الفرو الذي تكسوه فروة هذا الحيوان الأبيض النادر...

أقرأ التفاصيل ..

لسانك حصانك

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

بالأمس القريب أخبرني أحد الأصدقاء أنه ذهب إلى أحد مناجم الفحم.. وهناك وجد كل شيء حوله يتشح بالسواد.. حتى وجوه العمال والآلات وغيرها.. وفي وسط كل هذا السواد الداكن، وجد ما استلفت انتباهه.. لقد وجد وردة حمراء، تشد الانتباه وسط كل هذا البؤس.. ولما سأل عن سبب احتفاظها بهذا اللون الأحمر البديع، عرف السبب.. لقد حباها الله مادة زيتية تطرد حبيبات الفحم وغيرها من الشوائب التي تتساقط على وريقاتها الحمراء، فتحتفظ بجمالها برغم شناعة ما يحيط بها...

أقرأ التفاصيل ..

لماذا لا للجنس قبل الزواج؟!

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

لماذا لا للجنس قبل الزواج؟!

الحقني تورطت..!

جاءني قريب شاب باكياً منتحباً، ولم يكن قد مضى على زواجه أكثر من شهر.. أي أنه كان مازال في شهر العسل.. فاندهشت لبكائه وتركت كل مشغولياتي وقررت أن نخرج معاً لأخفف عنه محنته.. وسألته ماذا بك؟ هل اختلفتما بهذه السرعة؟

هل انتهت اللهفة للمحبوبة؟ وهل غابت شمس سعادتكما قبل أن تشرق؟

أقرأ التفاصيل ..

المال بين الفقر والغنى

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

ما هو رأي الله في المال؟ ولماذا يضع المسيح الله والمال على طرفي نقيض للاختيار بينهما، عندما قال: "لا تقدرون أن تخدموا الله والمال" (مت 24:6)؟

المال ليس شراً في حد ذاته. أما محبة المال فهي أصل لكل الشرور (1تي 10:6).

المال كشيءٍ مجرد لا غبار عليه، ولكن قلب الإنسان الشرير بما فيه من شهوة للمال يمكن أن يؤدي للألم والقيود والشر – ويتعرّض المؤمنون لهذا إن هم سمحوا لمحبة المال أن تدخل إلى قلوبهم.

أقرأ التفاصيل ..

صفحة9 من 9