دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
خاص بأخر الأعلانات و المستجدات من تحديثات و تغييرات متعلقة بالموقع و المنتدى فقط. تابع القسم لمعرفة اخر جديد كنيستك الألكترونية في شبكة و منتدى الكنيسة
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: البار بالايمان يحيا..

البار بالايمان يحيا.. 10 سنوات 1 شهر مضت #24

  • salim4jesus
  • salim4jesus's الصورة الرمزية
البار بالايمان يحيا..


البار بالإيمان يحيا.
إما البار فبالإيمان يحيا وان ارتد لا تسرّ به نفسي. (عبرانيين 10:38) )لان فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب إما البار فبالإيمان يحيا (رومية 1:17) )هوذا منتفخة غير مستقيمة نفسه فيه. والبار بإيمانه يحيا. (حبقوق 2:4) )ولكن أن ليس احد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالإيمان يحيا. (غلاطية 3:11) )
ثلاث كلمات البار,الإيمان,الحياة وردت في أربع آيات في أربع إسفار تؤكد وحدة كلمة الله المترابطة بدقة متناهية .فهل يوجد بار بدون إيمان؟هل يوجد إيمان بدون صلاح,هل توجد حياة مستقيمة بدون إيمان؟فالبار لا يمكن أن يتبرر بدون إيمان بالمسيح.ولا يمكن أن يتبرر بإعمال الطاعة للشريعة( أن الإنسان لا يتبرر على أساس الأعمال المطلوبة في الشريعة بل فقط بالإيمان بيسوع المسيح، آمنا نحن أيضا بالمسيح يسوع، لنتبرر على أساس الإيمان به، لا على أساس أعمال الشريعة، لأنه على أعمال الشريعة لا يبرر أي إنسان. (غلاطية 2:16) ),ولا يوجد إيمان لا يثمر إعمال صالحة,( ...أن الإيمان بدون إعمال ميت. (يعقوب 2:20) )
الحياة لا تستقيم بدون الإيمان بيسوع المسيح الذي بررنا إمام الله,الأيمان مبدأ للتبرير مثلما هو مبدأ للحياة,والبار لا يكون بارا أي صالحا إلا بالأيمان بيسوع المسيح,ليس من إعمال لأن إعمال الإنسان تجلب البر الذاتي ,لكن الأعمال الصالحة الذي أعدها الله تأتي بعد الأيمان ألخلاصي بالنعمة..
المسيحي هو البار الذي تبرر بالأيمان بيسوع المسيح.ويسلك بالأعمال الصالحة الذي سبق وعدها الله(فإننا نحن تحفة الله، وقد خلقنا في المسيح يسوع لأعمال صالحة أعدها سلفا لنسلك فيها. (أفسس 2:10)
شكرا يا رب لأننا بنعمة مخلصون,نؤمن أنها عطيتك المجانية التي بررتنا وأعطتنا صلاحك..نقي حياتي وساعدني كي أحيا في الإيمان إيمان ابنك الذي أحبني واسلم نفسه لأجلي.كي اسلك متواضعا بإعمالك الصالحة التي أعددتها لي سلفا.باسم لفادي اقبل صلاتي..آمين
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.223 ثانية